أفلوطين

تصدير 56

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

( ح ) « كتاب ما بعد الطبيعة من تلخيصات الفاضل محمد أبو الوليد ابن رشد » ويقع من ص 182 إلى ص 251 . ( ء ) رسالة « لواحد من فضلاء اليهود اسمه يهوده بن سليمان ، قصد فيها بيان نقصان براهين أرسطو في قدم العالم عن مرتبة البرهان . وقدّم لذلك ما أتى به أرسطو في كتاب البرهان في بيان شرائط البرهان اللّمّى والإنّي ، معتمدا على شرح الفاضل ابن رشد لهذا الكتاب لأنه أوثق ( في النص : أثق ) من يعتمد عليه في تتابع أقاويل أرسطو وتحقيق مذاهبه . ثم شرع في ذكر ما يبرهن به في إثبات قدم العالم على الترتيب الذي أتى به أرسطو في كتبه من ذلك ، وذلك في كتاب السماع الطبيعي وفي كتاب السماوات ( كذا ! ) والعالم وفي كتابه ما بعد الطبيعة . ونشرع بعون اللّه تعالى في نقل ما ذكر في هذه الرسالة . القسم الأول في ذكر ما يحتاج لذلك من كتاب البرهان . . . . . . » - وتقع هذه الرسالة من ص 256 إلى 261 . 2 - الرسالة في العلم الإلهى تبدأ هكذا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذه رسالة في العلم الإلهى للشيخ الفاضل الفيلسوف العالم الزاهد أبى نصر الفارابي . قال رحمه اللّه : يحق علينا أن نفحص . . . » . وتنتهى هكذا : « . . . والعقل يقبل التكثير ، والشئ الأول لا يقبل التكثير ، بل تبقى وحدانيته دائمة . تمت الرسالة والحمد للّه وحده » . ورسالة « ما بعد الطبيعة » لعبد اللطيف بن يوسف البغدادي تبدأ هكذا : « قال المؤلف الشيخ عبد اللطيف بن يوسف رحمه اللّه تعالى : غرضى كتابا في علم ما بعد الطبيعة ، يكون متوسطا بين المبسوط والمختصر ؛ لأنى كنت صنفت من قديم كتابا في ذلك فجاء مبسوطا وكررت فيه المعاني تكريرا طويلا يكاد أن يمله القارئ فيه . ثم ذكر أنه ما دعاه لتصنيف هذا الكتاب الّا كونه وجد لابن سينا تصانيف مخالفة لرأى المشائين ، فأراد أن ينبه طالبى العلم بأنهم لا يعودون بتأليفه . ثم إنه بعد ذلك ذكر أنه يريد ( أن ) يقدم مقدمة يذكر فيها أغراض الكتاب ومنفعته وتقسيم أجزائه . فقال إن